الضفدع مليء بالعجائب والخصائص الغريبة التي تجعله مميزًا بين الكائنات الحية. إليك بعضًا من عجائب الضفدع:
- القدرة على التنفس عبر الجلد:
ليس الضفدع مجرد زفير أو شهيق بالرئتين فقط، بل يمكنه امتصاص الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون مباشرةً عبر جلده الرقيق، بشرط أن يكون رطبًا. - القفز المذهل:
يمتلك الضفدع أرجلًا خلفية قوية تمكنه من القفز لمسافات طويلة تفوق طول جسده أحيانًا. - تحويل الصوت إلى أداة جذب:
الذكور تصدر أصواتًا قوية لجذب الإناث خلال موسم التزاوج، وبعض الأصوات قد تُسمع لمسافات كبيرة جدًا في الماء أو الهواء. - التحول العجيب (Metamorphosis):
الضفدع يبدأ حياته كبزاقة (شرغوف) تعيش في الماء، ثم يتحول تدريجيًا إلى ضفدع بري يعيش على اليابسة. - العينان المميزتان:
عيون الضفدع كبيرة وتمكنه من رؤية واسعة تقريبًا 360 درجة، كما تساعده على ابتلاع الطعام بسهولة عبر دفعه للغدة البلعومية. - حاسة اللمس والاستشعار الدقيقة:
جلد الضفدع حساس للغاية، ويمكنه اكتشاف الاهتزازات والتهديدات القريبة حتى دون رؤيتها. - القدرة على الصمود في بيئات مختلفة:
بعض أنواع الضفادع تستطيع العيش في أماكن جافة لفترات طويلة عن طريق الاختباء والاعتماد على الرطوبة الداخلية.