نعم، مريض السل يمكن أن يعدي زوجته أو أي شخص يعيش معه عن قرب، لكن هناك تفاصيل مهمة:
- العدوى تحدث عبر الهواء: عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث، تطلق قطرات صغيرة تحتوي على البكتيريا (Mycobacterium tuberculosis).
- الاحتكاك القريب والمستمر: العيش في نفس المنزل أو مشاركة غرفة نوم يزيد من خطر انتقال العدوى.
- نوع السل: السل الرئوي المعدي أكثر خطورة من السل في أجزاء أخرى من الجسم مثل العظام أو الكلى.
التدابير الوقائية للزوجة:
- ارتداء الكمامة في غرفة مشتركة إذا كان الزوج لا يزال معدياً.
- التهوية الجيدة للمنزل (فتح النوافذ).
- فحص الزوجة طبيًا وإجراء اختبار السل (Mantoux أو QuantiFERON).
- علاج الزوج وفق خطة الطبيب بدقة، لأن العلاج يقلل بشكل كبير من خطر العدوى بعد أسبوعين تقريبًا من البداية.
جدول يوضح خطورة عدوى السل للزوجة والإجراءات الوقائية حسب مرحلة المرض:
| مرحلة مريض السل | خطر العدوى للزوجة | الإجراءات الوقائية للزوجة |
|---|---|---|
| قبل العلاج | عالي جدًا، خصوصًا إذا كان السل رئويًا ومصحوب بالسعال المستمر | – تجنب الاقتراب أثناء السعال أو العطس – ارتداء كمامة N95 داخل المنزل – تهوية المنزل جيدًا – إجراء فحص السل للزوجة فورًا |
| أول أسبوعين من العلاج | لا يزال هناك خطر متوسط، الجراثيم تبدأ بالانخفاض | – استمرار التهوية والكمامة – متابعة فحص السل – غسل اليدين بانتظام |
| بعد أسبوعين من العلاج الفعال | خطر العدوى يصبح منخفض جدًا، معظم المرضى لم يعودوا معديين | – يمكن تخفيف القيود تدريجيًا – استمرار المراقبة الطبية للزوجة |
| بعد اكتمال العلاج | لا يوجد خطر عادة إذا اكتمل العلاج بشكل صحيح | – متابعة الفحوص الدورية حسب تعليمات الطبيب – الحفاظ على نمط حياة صحي |
💡 ملاحظات مهمة:
- السل لا ينتقل باللمس أو مشاركة الطعام أو أدوات الطعام، بل فقط عبر الهواء.
- فحص الزوجة مهم جدًا لتشخيص أي عدوى مبكرة حتى لو لم تظهر أعراض.