نعم، القهوة أصلها عربي. التاريخ يشير إلى أن القهوة اكتُشفت في منطقة اليمن خلال القرن التاسع الميلادي، حيث كان الرهبان الصوفيون في تلك الفترة يستخدمونها لتحفيز اليقظة أثناء الليل في الصلاة والتأمل.
بعد اليمن، انتشرت القهوة تدريجيًا إلى الحجاز ثم إلى الحضارات الإسلامية الأخرى مثل مصر وتركيا، ومن هناك وصلت إلى أوروبا في القرن السابع عشر.
لذلك، يمكن القول إن القهوة عربية الأصل، سواء من حيث الاستهلاك المنظم أو زراعتها لأول مرة.
خريطة مختصرة لانتشار القهوة من اليمن إلى العالم مع التواريخ المهمة:
- اليمن (القرن التاسع–العاشر الميلادي)
- اكتشاف القهوة واستخدامها من قبل الصوفيين لتحفيز اليقظة أثناء الليل في الصلاة.
- زراعة القهوة لأول مرة في منطقة المناطق الجبلية اليمنية، مثل المخا.
- الحجاز (مكة والمدينة، القرن الخامس عشر الميلادي تقريبًا)
- انتقال عادة شرب القهوة من اليمن إلى الحجاز، خاصة بين الحجاج والزوار.
- بدأت المقاهي الأولى في مكة، وكان لها دور اجتماعي وديني.
- مصر (القاهرة، أوائل القرن السادس عشر)
- دخول القهوة إلى مصر عبر التجار اليمنيين أو الحجاج.
- انتشرت المقاهي (القهاوي) في القاهرة، وأصبحت مكانًا للقاءات الفكرية والاجتماعية.
- الشرق الأوسط (العراق وسوريا وتركيا، القرن السادس عشر)
- وصلت القهوة إلى إسطنبول، وظهرت المقاهي العثمانية الشهيرة.
- أصبحت جزءًا من الحياة الاجتماعية والثقافية في الإمبراطورية العثمانية.
- أوروبا (إيطاليا، فرنسا، إنجلترا، القرن السابع عشر)
- جلب التجار الأوروبيون القهوة من الشرق الأوسط.
- ظهرت أول المقاهي الأوروبية في إيطاليا (البندقية)، ثم انتشرت إلى لندن وباريس وميونخ.
- العالم الحديث (القرن الثامن عشر–التاسع عشر)
- انتشار زراعة القهوة إلى أمريكا اللاتينية، البرازيل، كولومبيا، أفريقيا الاستوائية.
- أصبحت القهوة سلعة عالمية يتداولها التجار في كل قارات العالم.