الرخويات، رغم فوائدها الغذائية، قد يكون لها بعض المضار أو المخاطر عند استهلاكها، خصوصًا إذا لم تُطهى أو تُحفظ بشكل صحيح. أهم المضار تشمل:
- السموم الطبيعية:
بعض الرخويات البحرية مثل المحار قد تحتوي على سموم طبيعية مثل السموم العصبية أو السموم التي تنتجها الطحالب، والتي قد تسبب التسمم الغذائي عند تناولها نيئة. - التلوث البكتيري:
الرخويات يمكن أن تحمل بكتيريا ضارة مثل Vibrio، التي قد تؤدي إلى الإسهال، القيء، أو عدوى خطيرة خاصة لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. - التلوث بالمعادن الثقيلة:
الرخويات تمتص المعادن من البيئة المحيطة بها، مثل الرصاص، الزئبق، أو الكادميوم، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة إلى مشاكل صحية مع مرور الوقت. - الحساسية:
بعض الأشخاص لديهم حساسية تجاه الرخويات، ما قد يسبب ردود فعل جلدية أو تنفسية شديدة. - مشاكل هضمية:
تناول الرخويات بكميات كبيرة أو نيئة قد يؤدي إلى اضطرابات في المعدة أو سوء الهضم.
باختصار، الرخويات صحية إذا تم تناولها مطهوة جيدًا ومن مصادر نظيفة، لكن الإفراط أو تناولها نيئة قد يكون ضارًا.
قائمة بأنواع الرخويات الأكثر خطورة عند تناولها نيئة، لأنها قد تحتوي على سموم طبيعية أو بكتيريا:
- المحار (Oysters)
- أكثر الرخويات خطورة عند تناولها نيئة.
- يمكن أن يحتوي على بكتيريا Vibrio أو سموم تنتجها الطحالب، تسبب التسمم الغذائي.
- المحار الأزرق أو الأخضر (Blue/Green Mussels)
- قد يحمل سمومًا عصبية أو بكتيرية إذا لم يُطهى جيدًا.
- البلح (Clams)
- إذا كان نيئًا، يمكن أن ينقل التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا أو السموم البحرية.
- الإسكالوب (Scallops)
- خطرها أقل قليلًا، لكن تناولها نيئة قد يسبب مشاكل هضمية أو عدوى بكتيرية.
- السرطانات الصغيرة أو الروبيان القابل للأكل النيء أحيانًا
- في بعض الأماكن يتم تناول الروبيان النيء، لكنه يحمل خطر البكتيريا والطفيليات.
نصيحة مهمة:
- دائمًا تناول الرخويات من مصادر موثوقة.
- الطهي جيدًا يقلل المخاطر بنسبة كبيرة.
- الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة، الحوامل، وكبار السن يجب أن يتجنبوا الرخويات النيئة تمامًا.