ما هو الاتصال المنزلي لمرض السل؟

الاتصال المنزلي لمرض السل يشير إلى الأشخاص الذين يعيشون أو يقضون وقتًا طويلًا مع مريض السل المصاب بالعدوى، مثل أفراد الأسرة أو من يشاركون نفس السكن. هؤلاء الأشخاص يُعتبرون معرضين لخطر العدوى بشكل أكبر من الأشخاص الآخرين بسبب القرب المستمر والتعرض المتكرر للرذاذ الذي يحتوي على بكتيريا السل.

عادةً ما يُنصح أفراد الاتصال المنزلي بـ:

  1. إجراء اختبار السل (مثل اختبار الجلد أو اختبار الدم).
  2. المتابعة الطبية إذا ظهرت أي أعراض مثل السعال المستمر، الحمى، التعرق الليلي، وفقدان الوزن.
  3. أخذ العلاج الوقائي إذا لزم الأمر لتجنب الإصابة بالسل النشط.

اكتشف المزيد حول هذا الموضوع

هل مريض السل يعدي زوجته؟

هل مرض السل خطير

كم مدة عزل مريض السل؟

جدول يوضح درجة الخطورة والإجراءات للأشخاص الذين يتعرضون لمرض السل بحسب نوع الاتصال:

نوع الاتصالدرجة الخطورةالإجراءات الموصى بها
العيش مع مريض السل النشط داخل المنزلعالية جدًا– إجراء فحص السل (اختبار الجلد أو الدم)
– المتابعة الطبية المنتظمة
– أخذ العلاج الوقائي إذا أوصى الطبيب
التواصل المستمر خارج المنزل (عمل، مدرسة، صديق قريب)متوسطة– فحص السل إذا ظهرت أعراض أو بعد فترة من التعرض
– مراقبة الأعراض
الاتصال العرضي أو القصير (زيارات قصيرة، أماكن عامة)منخفضة– عادة لا يحتاج فحص إلا عند ظهور أعراض
– اتباع تدابير الوقاية العامة مثل التهوية الجيدة

ملاحظات مهمة:

  • الأشخاص الذين لديهم ضعف مناعة (مثل المصابين بفيروس نقص المناعة أو كبار السن) قد يُوصى لهم بإجراء الفحص حتى لو كان الاتصال قصيرًا.
  • الوقاية تشمل تهوية المكان بشكل جيد، ارتداء الكمامات، والحرص على تناول العلاج الكامل للمريض لتقليل انتشار العدوى.