ماذا يقول الله عن العناكب؟

العنكبوت ذُكرت في القرآن الكريم في سورة العنكبوت، وهي السورة الوحيدة التي تحمل اسمها، وقد استخدمها الله تعالى كمثال بليغ في ضعف الاعتماد على غير الله.

قال الله تعالى:

“مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ”
(سورة العنكبوت، الآية 41)

🔹 المعنى:
يشبّه الله تعالى الذين يعتمدون على غيره — من أصنام أو بشر أو أي قوة أخرى — بالعنكبوت التي تبني بيتها من خيوطٍ ضعيفةٍ جدًا، لا تقيها حرًّا ولا بردًا ولا خطرًا.
فكما أن بيت العنكبوت لا يحميها، فإن من يعتمد على غير الله لا يجد حمايةً حقيقية ولا قوة. ما هي فوائد العنكبوت؟

🔹 الحكمة:

  • فيها تحذير من الشرك والاعتماد على غير الله.
  • وفيها إشارة علمية جميلة، فالعنكبوت رغم دقّة صنعها وهندستها، إلا أن بيتها فعلاً هو الأضعف من حيث القوة المادية والمعنوية (فهي تفترس بعضها، وبيتها لا يجمع أسرة مستقرة).