كرم الله الإنسان بالنطق لمجرد خروج الألفاظ من فم المتحدث.

الجملة التي ذكرتها تحمل فكرة عميقة حول هبة الله للإنسان بالنطق، لكنها تحتاج قليل من التوضيح لتكون دقيقة من ناحية المعنى. لو نظرنا إليها:

“كرم الله الإنسان بالنطق لمجرد خروج الألفاظ من فم المتحدث.”

فالمقصود هنا على ما يبدو أن الإنسان مُنح القدرة على الكلام، وأن مجرد إخراج الكلام من الفم هو نوع من الكرم الإلهي. لكن لغويًا وفلسفيًا، النطق ليس فقط إخراج الألفاظ، بل القدرة على التعبير عن الأفكار والمعاني، وهذا هو المقصود الحقيقي بالكرم الإلهي.

يمكن صياغتها بشكل أدق هكذا:

“كرم الله الإنسان بالنطق، وهبَه القدرة على التعبير عن أفكاره وأحاسيسه بالكلام.” كيف اعرف ان رائحة فمي كريهة