تعتبر العمرة من العبادات المهمة في الإسلام، حيث يقوم المسلمون بزيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة وأداء مناسك العمرة التي تشمل الطواف والسعي بين الصفا والمروة.
قد يواجه المعتمرون خلال أداء العمرة مواقف محرجة مثل خروج الريح، والتي قد تثير لديهم تساؤلات حول صحة أداء العمرة في مثل هذه الحالة.
في هذا النص، سنتناول حكم خروج الريح أثناء العمرة وتأثيره على صحة العمرة.
حكم خروج الريح أثناء العمرة:
تتضح الأحكام المتعلقة بخروج الريح أثناء العمرة من خلال الجدول التالي:
الحالة | الوصف |
---|---|
خروج الريح في الطواف | إذا خرجت الريح خلال الطواف فإن الطواف غير صحيح؛ لأن من شرط صحة الطواف الطهارة كالصلاة. يجب ان تذهب وتتوضأ من جديد. |
خروج الريح في السعي | إذا خرجت الريح خلال السعي بين الصفا والمروة فلابأس بذلك. لأن السعي لا تشترط فيه الطهارة. |
قول بن باز عن حكم الطهارة في الطواف والسعي؟
الطهارة لابد منها في الطواف، الطواف صلاة كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام تقول عائشة -رضي الله عنها-: لما قدم النبي مكة -عليه الصلاة والسلام- وأتى المسجد الحرام، توضأ ثم طاف فالطواف بالبيت صلاة، يتوضأ ثم يطوف.
أما السعي لا، إن طاف[1] بطهارة؛ فهو أفضل، وإن سعى على غير طهارة؛ فلا حرج، أما الطواف بالكعبة لابد من الطهارة كالصلاة، يطوف متطهرًا، ثم يصلي ركعتين.
أما السعي بين الصفا والمروة فهذا إن تطهر فهو أفضل، وإن سعى على غير طهارة؛ فلا حرج؛ ولهذا لو سعت الحائض والنفساء؛ صح سعيها، بخلاف الطواف، فلو طافت المرأة وهي طاهرة، ثم حاضت بعد الطواف؛ سعت ولا حرج.
الختام:
تظهر الأحكام الشرعية أن خروج الريح أثناء العمرة لا يُعتبر عائقًا لأداء المناسك، ما لم يتسبب في إلحاق الضرر بالحرم أو المعتمرين. يجب على المعتمر الاستمرار في أداء المناسك وعدم الانشغال بالريح إذا لم تكن هناك مشكلة تذكر. وفي حالة انقطاع الريح، يمكن للمعتمر أن يتوقف عن أداء المناسك مؤقتًا ويتوضأ حتى يتسنى له استكمالها بشكل صحيح.