شرحًا مبسطًا ووافٍ حول البرهان في تجويد القرآن:
البرهان في تجويد القرآن
البرهان في تجويد القرآن هو دليل واضح يوضح القاعدة أو الحكم القرآني، ويستند إلى النصوص القرآنية والسنة النبوية أو إجماع العلماء، لتبيان كيفية النطق الصحيح للأحرف والكلمات والصفات الصوتية. بمعنى آخر، البرهان هو إثبات القاعدة بالتوضيح والدليل.
أهمية البرهان في التجويد
- ضمان النطق الصحيح: يساعد القارئ على نطق الحروف والكلمات كما نطقها النبي ﷺ.
- تجنب الأخطاء: يوضح الحالات التي يُسمح فيها بالإدغام أو الإخفاء أو الإقلاب وغيرها من أحكام التجويد.
- تعميق الفهم: يربط بين الأحكام الصوتية والمعاني القرآنية، فيصبح القارئ أكثر وعيًا بكلمات الله.
- تثبيت العلم: البرهان يجعل القاعدة قابلة للتطبيق على كل الكلمات المشابهة، ليس مجرد حفظ بدون فهم.
أمثلة على البرهان في التجويد
- الإدغام:
إذا جاء حرف من حروف الإدغام بعد نون ساكنة أو تنوين، يجب إدغامه.- مثال: مَن يَعمَل → تُدمج النون في الياء.
- البرهان: قاعدة الإدغام تقول: “إذا التقت النون الساكنة أو التنوين بحرف من حروف الإدغام، يُدغم”.
- الإخفاء:
إذا جاء حرف من حروف الإخفاء بعد نون ساكنة أو تنوين، يُخفى النون مع ظهور غنة.- مثال: مَنْ ثَقَلَ → النون تُخفى قبل الثاء.
- البرهان: دليل العلماء على هذه القاعدة مستند إلى أحاديث عن كيفية قراءة الصحابة للقرآن.
- المد الطبيعي:
إطالة الصوت بمقدار حركتين عند الحروف المدية.- مثال: قَالَ → مده صوت الألف طبيعياً.
- البرهان: السند القرآني والاعتماد على روايات القراءات المتواترة.
باختصار، البرهان في التجويد هو طريقة لإثبات صحة الحكم القرآني وتطبيقه بشكل صحيح، سواء كان الإدغام، الإخفاء، الإقلاب، أو المدود وغيرها من الأحكام.