سجود التلاوة بدون وضوء من المسائل التي اختلف فيها العلماء، وسأوضح لك الرأي الراجح وأقوال العلماء باختصار 👇
🔹 رأي جمهور العلماء (المالكية والشافعية والحنابلة):
يشترطون الوضوء لسجود التلاوة، لأنهم يعتبرونه صلاةً في المعنى، والسجود من أفعال الصلاة، فلا يجوز إلا بطهارة.
📚 دليلهم: قول النبي ﷺ: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور» (رواه مسلم).
🔹 رأي الحنفية وبعض السلف:
لا يُشترط الوضوء، لأن سجود التلاوة ليس صلاةً كاملة، فلا يُشترط له ما يُشترط للصلاة.
واستدلوا بأن الصحابة كانوا يسجدون عند التلاوة دون ذكر الوضوء، ولم يُنقل أن النبي ﷺ أمر بالوضوء له.
🔹 الرأي الراجح (كما رجحه ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين):
أنه يجوز السجود للتلاوة بدون وضوء، لأنه ليس صلاةً تامة، فلا يُشترط له الطهارة، لكن الطهارة أفضل وأكمل.
🔸 قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
“سجود التلاوة ليس له حكم الصلاة، فلو سجد وهو على غير وضوء فلا بأس، ولكن كونه على وضوء أفضل.”
🕌 النتيجة:
- ✔️ يجوز سجود التلاوة بدون وضوء على الراجح.
- 🌿 والأفضل أن تكون على وضوء إن تيسر لك، تعظيمًا للسجود. هنا هل يجوز السعي بدون وضوء